السيد مهدي الرجائي الموسوي

8

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قال الزمخشري : ومن شعر زيد بن علي : السيف يعرف عزمي عند هبّته * والرمح بي خَبِرٌ واللَّه لي وزرُ إنّا لنأمل ما كانت أوائلنا * من قبل تأمله إن ساعد القدر « 1 » 238 - أبو الحسين زيد بن محمّد الداعي بن زيد بن محمّد الأكشف بن إسماعيل حالب الحجارة بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قال الصفدي : كان أديباً مليح الشعر ، أسر في الواقعة التي استشهد فيها أبوه ، ولم يزل عند إسماعيل بن أحمد الساماني مكرماً ، وكتب إليه المكتفي في حمله فدافعه ، ولم يزل على حاله تلك عنده وعند بيته إلى أن مات في سنة أربع عشرة وثلاثمائة ، وهو القائل : ولقد تقول عصابة ملعونة * غوغاء ما خلقوا لغير جهنّم من لم يسبّ بني النبي محمّد * ويرى قتالهم فليس بمسلم عجباً لُامّة جدّنا يجفوننا * ويجيرنا منهم رجال الديلم وهو القائل أيضاً : وراء مضيق الخوف متّسع الأمن * وأوّل مسرور به آخر الحزن فلا تبساً فاللَّه ملّك يوسفاً * خزائنه بعد الخلاص من السجن وهو القائل يرثي أباه : لو تحرّجت من ركوب الأنام * لتجافيت عن ممض الكلام قدّك والشامتين معشار ما قد * سامنيه تحامل الأيّام سلبتني أبي على حين أن ثبّ * - ت للناس وطأة الاسلام منهضاً عزمه إلى ذروة المج * - د بحكم الانعام والانتقام وكوّتني بفقد ابنيّ قسراً * مستضامين قبل وقت الفطام يستجيران بالإله من الذ * لّ ولا يطعمان طيب المنام

--> ( 1 ) ربيع الأبرار 4 : 118 برقم : 83 .